lundi 25 avril 2011

الاشهر و الايام


الشهر هو الزمن أو الوقت الذي يستغرقه القمر للدوران دورة كاملة حول الأرض، ولهذا أسمته العرب شهراً لأنه يشهر بالقمر. ويتراوح عدد أيام الشهور بين 28 يوم (29 يوم في السنة الكبيسة) و31 يوم. أما مصدر كلمة أسبوع فهو الرقم سبعة وهو عدد الأيام


أَشْكالُ القَمَرْ تُسَمَّى أًطْوارَ القَمَرِ ؛ وَمِنَ أًطْوارِ القَمَرِ : الهِلالُ , وَالبَدْرُ , وَالمُحاقُ.
يَكُونُ القَمَرُ فِي أَوَلِ الشَهْرِ هِلالاً ,ثُمَ يُصْبحُ فِي مُنْتَصَفِ الشَّهْرِ بَدْراً , وَيَعُودَ آخِرَ الشَّهْرِ هِلالاً .

  اسماء الاشهر القمرية  _ الهجرية
.السَّنَةُ القَمَرِيَّةُ 12 شَهِراً , وَكُلُّ شَهْرِ 29 يَوْماً أَو 30
 أسماء الأشهر العربية وضعت في مطلع القرن الخامس الميلادي


.1 
محرّم (محرّم الحرّام) وهو أول شهور السنة الهجرية ومن الأشهر الحرم عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً سمى المحرّم لأن العرب كان يحرّمون القتال فيه.

2.
صفر: هُوَ الشَّهْرُ الثَّانِي مِنَ الشُّهُورِ القَمَرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ مُحَرَّمٍ، وَيَلِيهِ رَبِيعُ الأَوَّلُ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (29) يَوْماً أو (30) يَوْماً.وهو مأخوذ من صَفِرَ الشيءُ صَفَراً، وصُفُوراً: خَلاَ ويقال صَفِرَ البيتُ من المتاعِ،أي خلا وافتقر. وصفرت الديار خلت من أهلها سمي صفراً لأن ديار العرب كانت تصفر أي تخلو من أهلها للحرب

3.
ربيع الأول:الشَّهْرُ الثَّالِثُ مِنَ السَّنَةِ الهِجْرِيَّةِ، عَدَدُ أيَّامِهِ (30) يَوْماً ويُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ (29) يَوْماً فَقَطْ.  سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم.

4.
ربيع الثاني: الشَّهْرُ الرَّابِعُ مِنَ السَّنَةِ الهِجْرِيَّةِ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (29) يَوْماً وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ (30) يَوْماً
 
سمي بذلك لأن العرب كانوا يرتبعون فيه أي لرعيهم فيه العشب فسمى ربيعاً، ويقال سمي ربيعا لانه جاء في الربيع فلزمه هذا الاسم

5.
جمادى الأولى:مِنَ الشُّهُورٍ القَمَرِيَّةِ، وَهُوَ الشَّهْرُ الخَامِسُ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (29) أو (30) يَوْمًا، يَأْتِي بَعْدَ رَبِيعِ الثَّانِي وَيَلِيهِ جُمَادَى الثَّانِيَةُ. كان يسمى قبل الإسلام باسم جمادى خمسة، وسمي جمادى لوقوعه في الشتاء وقت التسمية حيث جمد الماء

6. 
  جمادى الآخرة:مِنَ الشُّهُورِ القَمَرِيَّةِ وَهُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (29) أو (30) يَوْمًا، يَأْتِي بَعْدَ جُمَادَى الأُولَى وَيَلِيهِ رَجَب. كان يسمى قبل الإسلام باسم جمادى ستة، سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء أيضًا؛ فلزمه ذلك الاسم

7.
رجب الشَّهْرُ السَّابِعُ مِنَ السَّنَةِ الهِجْرِيَّةِ يَأْتِي بَعْدَ جُمَادَى الثَّانِيَةِ وَيَلِيهِ شَعْبَانُ، عَدَدُ أيَّامِهِ (30) يَوْماً أو (29) يَوْماً يقع بين جمادَى الآخرة وشعبان، وكانوا لا يستحلُّون القتال فيه ويعدُّونه من الأشهر الحُرم.وكان العرب يعظمونه بترك القتال و سمي رجباً لترجيبهم الرّماح من الأسنة لأنها تنزع منها فلا يقاتلوا، وقيل : رجب أي توقف عن القتال

8.
شعبان: الشَّهْرُ الثَّامِنُ مِنَ الشُّهُورِ القَمَرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ رَجَبٍ، وَيَلِيهِ شَهْرُ رَمَضَانَ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (29) يَوْماً أَوْ (30) يَوْماً كانت القبائل تتشعب للحرب و الإغارات بعد تركهم لها في رجب .فسمي كذلك شعبان.و لأنه شعب بين رجب ورمضان، وقيل: يتفرق الناس فيه ويتشعبون طلبا للماء

9.
رمضان الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهورِ الهِجْرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ شَعْبانَ وَيَليهِ شَهْرُ شَوَّالَ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً، أو (29) يَوْماً فَقَطْ. وقد اشتق من كلمة الرمضاء لوقوعه في وقت اشتداد الحر وهو شهر الصّوم عند المسلمين.
10.
شوال الشَّهْرُ العَاشِرُ مِنَ السَّنَةِ القَمَرِيَّةِ يَأْتِي بَعْدَ ذِي القِعْدَةِ وَيَلِيهِ رَمَضَانُ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً أو (29) يَوْماً. سمي بذلك لأن الإبل كانت تشول فيه بأذنابها أي ترفعها طلبا للتلقيح .

11.
ذو القعدة الشَّهْرُ الحَادِي عَشَرَ، مِنَ الشُّهورِ القَمَرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ شَوَّال، ويلِيهِ شَهْرُ ذِي الحِجَّةِ، عَدَدُ أيَّامِهِ (29) أَوْ (30) يَوْماً وسمي كذلك لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال . وهو من الأشهر الحرم. : سمي ذا القعدة لقعودهم في رحالهم عن الغزو والترحال فلا يطلبون كلأًً ولا ميرة على اعتباره من الأشهر الحرّم

12.
  ذو الحجة  الشَّهْرُ الثَّانِي عَشَرَ، مِنَ الشُّهورِ القَمَريَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ ذِي القِعْدَةِ وَيَلِيهِ شَهْر مُحَرَّم، عَدَدُ أيَّامِهِ (29) أو (30) يَوْماً. وسمي كذلك لأنه كان يقام فيه الحج .
وفيه موسم الحج وعيد الأضحى ومن الأشهر الحرم. سمي بذلك لأن العرب تذهب للحج في هذا الشهر










  َ الأَشْهُرُ الشَمْسِيَّةُ 
السَّنَةُ الشَّمْسِيَّةُ 12 شَهْراً , وَكُلُّ شَهْرٍ 30 يَوْماً أَوْ 31.
كانُونُ الثَّانِي 
شُبَاطُ 
آذَارُ  
نَيْسَانُ  
أَيَّارُ 
حَزِيرانُ  
تَمُّوزُ  
آبُ  
أَيْلُولُ 
تَشْرِيْنُ الأَوَّلُ  
تَشْرِيْنُ الثَّاني 
كانُونُ الأَوَّلُّ .



أسماء أيام الأسبوع في الجاهلية
 مرت بثلاث مراحل عند العرب


المرحلة الأولى :
  تجعل لكل ثلاثة أيام اسما معينا مستخرجا من أطوار القمر وأحواله .
فالليالي الثلاثة الأولى تسمى بالغرر 
والثانية تسمى بالنفل
والثالثة تسمى بالتسع
والرابعة بالعشر
والخامسة بالبيض
والسادسة بالدرع
والسابعة بالظلم
والثامنة بالحنادس
والتاسعة بالدآديء
والعاشرة بالمحاق

المرحلة الثانية:

قال الشاعر الجاهلي :
أُؤَمّل أن أَعِيشَ وإنَّ يَوْمِي ** بأوّلَ أو بأهونَ أو جُبارِ
أَوِ التَّالِي دُبارَ ، فإن أَفُتْهُ ** فمؤنِسَ أو عَرُوبةَ أو شِيارِ
هِيَ الأَيَّامُ دُنيانا عَلَيها ** ممَرُّ اللَّيلِ دَأباً والنَّهارِ


أول : أحد_ لأجل أنه أول أيام الأسبوع  


أهون او اهود : اثنين _ اهون وهو السكون وأهود من الوهدة وهي الانخفاض فكأن الأول هو الأعلى ثم انخفضوا في العدد  

جبّار: ثلاثاء _ذلك لأن العدد قد جبر به وقيل غير ذلك
 
دبّار: أربعاء_ آخر العدد عندهم ، ودبر الشيء آخره ، ولذا فإن الخميس والجمعة قديما لم تسم بالعدد وإنما سميت عندهم بأمور تحصل وتقع فيها      
مؤنس : خميس_  سموه بمؤنس لأنهم كانوا يميلون فيه إلى الملذات ويأنسون بذلك ، وقال بعضهم : بل يؤنس به لبركته ولقربه من يوم الجمعة الذي يتأهبون فيه للاجتماع فيه .


عروبة: جمعة _ فسمي بذلك لاجتماع الناس فيه للصلاة وقيل غيره وما ذكرته أولى وأقرب ، وكان يسمى عند العرب قديما بالعروبة بالألف واللام وقد يقال عروبة سميت بذلك لبيانها عن سائر الأيّام ، أو أنه قد بان لهم من الرأي ما كان في غيره خافيا ، والإعراب في اللغة: الإبانة والإفصاح . أو من العروبة : وهي المتحببة إلى زوجها وذلك والله أعلم لتعظيمهم وتقديسهم وحبهم له .
  
شيّار: سبت _ من شُرت الشّيء إذا أظهرته وبيّنته ، أو قد يكون محرفاً عن العبرية "شبات" أي يوم الراحة والسكون ، لأنهم في يوم السبت يخلدون إلى الراحة ويقفلون دكاكينهم ويعطلون أعمالهم ، وفعله عند المسلمين في يوم الجمعة تقليد ذميم .


 المرحلة الثالثة:

السبت
الاحد
الاثنين
الثلاثاء
الاربعاء
الخميس
الجمعة

_____

  منوع  للمعلومات  رد مع اقتباس
...

و في المجال كتاب:
الأيام والليالي والشهور، تأليف: أبي زكريا يحيى بن زياد الفراء (ت207هـ)، تحقيق: إبراهيم الأبياري، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الثانية، عام 1400هـ، في (143) صفحة
 _______

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire